أدب وشعرأشعار وقصائد

لا أملك درهماً

لا أملك درهماً H3

     لا أملك درهماً
لا أملك درهماً
يفتح لي باب قلبكِ
ويظهر بهجة شمسكِ
في مذاق أغنية خضراء لا أملك مفتاحاً
أخطو به على آثار قدميك
إلى بيتكِ الثلاثي
وضياء مصباح يحمل وردة
على حدود حديقتكِ
ولا أعرفُ أي زمان
يتجاوب مع عينيكِ
لتفوز به آُخراي والروح
قبل الرحيل مع كثافة المطر
ولا أجد أشد غزارة
من خيوط قصيدة فوق ورق
تبيت على ياقة قميصكِ
ليقف الشعر في وصف
تتحدث به عشبة أصابعكِ
وما أبعد من حلم
في أضغاث وهم
في فك أسوار سجن يوسف
ودراهمي تلتف بسلالمي إليكِ
ونصفي العاصي من الخوارج
لا يقبل نصف التوبة
يكسر عصاً لم تتهجأ
عناوين دروبكِ 
ويسرق صراطاً ينمو
في قرآن قلب
لم يخجل من عتاب جسر
وبكاء رمل 
لم يسبح عصفوري فيك
هنيهة مطر وغيمة سحابة كانت أقرب لي
مع أنني لم أستغرق
في نية نجمة حلم
وتناسى وجهي بعض مراياه
في ضجيج ملامح
يا هذا النهار كما حبة لؤلؤ
والزيتون المتدلي على غصون كحل ليلات 
لولا وقوفكِ
في الصف الأول
لنفد صوتكِ
وهو يلتصق برائحة نافذتي وقدومكِ
لما أسترخت طفولة أوراقي وهي على صدر عينيكِ
چمعت ما بين نداء حوت
وشعرة لإستراحة سماء
حتى سريرة حوت
فأكثر من قصيدة غزل
تغتسل في رحيق
يستدلُ منها طريقاً
حتى ندى عينيكِ
تذوب في سماء
تتصف بأصابعكِ

بقلم / الشاعر محمد محمود البراهمي

مقالات ذات صلة

لا أملك درهما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى